ربما سمعت عن متصفح تور، وهو وسيلة شائعة لتصفح الإنترنت يُفترض أنها آمنة للغاية. لكن هل تعرف ما هو في الواقع وكيف يعمل؟ الجواب القصير: متصفح تور هو متصفح ويب مجاني يتصل بشبكة موزعة لحماية خصوصيتك.
إذن، لماذا تحتاج إليه؟ ماذا يمكنك أن تستخدمه من أجله؟ وكيف يمكنك استخدامه بأمان؟ دعنا نتعمق ونستكشف كل ما تريد معرفته عن متصفح تور بطريقة سهلة الفهم.
Table of Contents
ما هو متصفح تور؟
متصفح Tor هو متصفح ويب مجاني مصمم للاتصال بشبكة Tor، والتي تساعدك على تصفح الإنترنت بشكل خاص ومع مزيد من anonymity.
للوهلة الأولى، لا يبدو مميزًا. في الواقع، يبدو ويعمل تمامًا مثل المتصفحات التي تستخدمها بالفعل، مثل Chrome وSafari وFirefox. يمكنك فتح علامات تبويب، والبحث عن إجابات، وزيارة المواقع الإلكترونية تمامًا كما هو معتاد.

إذن، ما الفرق؟ كل شيء يعتمد على ما تم بناء المتصفح من أجله.
- المتصفحات القياسية (كروم، سفاري، إيدج): تم بناؤها من أجل السرعة والراحة. لتقديم تجربة “مخصصة” لك، فإنها عادةً ما تحفظ سجل تصفحك، وتقبل الكوكيز، وتسمح للمعلنين بتتبع كل تحركاتك.
- متصفح تور: إنه يفعل العكس تمامًا. هدفه الرئيسي هو حماية خصوصيتك. إنه يقوم بنشاط بحظر المتعقبين ويخفي آثارك الرقمية، مما يجعل من الصعب جدًا على المواقع معرفة من أنت حقًا.
حسناً، كيف يقوم متصفح تور بذلك فعلاً؟ بعد ذلك، سنشرح ذلك بطريقة بسيطة.
كيف يعمل متصفح تور؟
تور هو اختصار لـ The Onion Router، وهذا الاسم يناسبه تمامًا. شبكة تور تشبه البصل بعدة طبقات. إنها تغلف بياناتك بعدة طبقات من التشفير، ثم ترسلها عبر عدة خوادم توصيل يديرها متطوعون حول العالم.
لجعل هذا أسهل للفهم، دعنا نقارنه بكيفية عمل التصفح عادة.
- التصفح العادي: عندما تستخدم متصفحًا عاديًا، فإنك عادةً ما تتصل مباشرةً بموقع ويب. أنت → موقع الويب
- تصفح تور: عندما تستخدم تور، تأخذ اتصالك طريقًا ملتويًا مع عدة توقفات. أنت → إعادة توجيه 1 → إعادة توجيه 2 → إعادة توجيه 3 → موقع الويب

ما يبرز هو أن متصفح Tor لا يسلك خطًا مستقيمًا مثل الاتصال العادي. إنه يسلك مسارًا سريًا ومتعرجًا. بسبب ذلك، يعرف كل جهاز توجيه فقط المحطة السابقة والمحطة التالية. لا يعرف أي خادم واحد المسار بالكامل ولا يمكن لأي جهاز توجيه واحد أن يكتشف من أنت أو أي موقع تزوره.
فصل من أنت عن المكان الذي تتجه إليه هو القيمة الأساسية لـ Tor. لم يعد مرورك مجرد خط مستقيم بسيط يمكن تتبعه، مما يقلل بشكل كبير من فرصة تتبعك أو ربطك.
ما هو متصفح تور المستخدم من أجله؟
يعتقد الكثير من الناس أن تور مخصص فقط للهاكرز أو المجرمين أو الأشخاص الذين لديهم ما يخفيه. لكن في الواقع، فإن معظم مستخدمي تور هم مجرد أشخاص عاديين يهتمون بخصوصيتهم على الإنترنت. إليك 5 أسباب رئيسية تجعل الناس يستخدمون تور.
1. حماية الخصوصية على الإنترنت
هذا هو السبب الرئيسي. إذا كنت تكره أن تتبعك الإعلانات أو لا تريد لمزود خدمة الإنترنت (ISP) مراقبة ما تفعله على الإنترنت، فإن Tor هو حل رائع. يحافظ متصفح Tor على كل موقع تزوره منفصلًا، ويمنع العديد من المتعقبين، ويحذف الكوكيز بمجرد إغلاق نافذتك.
2. الوصول المجاني إلى الإنترنت والمعلومات
إذا كنت تعيش في مكان به رقابة صارمة على الإنترنت، يمكن أن يعمل Tor ك tunnel رقمي. إنه يساعدك على تجاوز الجدران النارية والوصول إلى الإنترنت المفتوح، بينما لا يمكن لشبكتك المحلية رؤية وجهتك بسهولة.

3. بحث المواضيع الحساسة
عندما تبحث عن مواضيع شخصية مثل الصحة أو القضايا القانونية أو المال أو العلاقات، قد لا ترغب في ترك أثر واضح على الإنترنت. يجعل Tor من الصعب تتبع عمليات البحث الخاصة بك أو حفظها أو ربطها بهويتك مع مرور الوقت.
4. احمِ هويتك في المواقف عالية المخاطر
غالبًا ما يستخدم الصحفيون والمبلغون والنشطاء Tor. يمكن أن يساعدهم في التواصل والتنظيم مع تقليل خطر المراقبة. تجعل توجيه البصل من الصعب للغاية تتبع موقعك الحقيقي.
5. الوصول إلى مواقع .onion (الويب المظلم)
بعض المواقع تنتهي بـ .onion، ولا يمكن للمتصفحات العادية فتحها. يمكن لمتصفح Tor الوصول إلى هذه الخدمات المخفية، لأنه يتصل مباشرة بشبكة Tor.
عيوب متصفح تور
حتى الآن، قد تفكر: متصفح Tor يبدو مثالياً! هل يجب أن أستخدمه لكل شيء على الإنترنت؟ لكن قبل أن تجعله متصفحك المفضل، يجب أن تعرف بعض العيوب الشائعة:
1. إنه أبطأ بشكل ملحوظ
لأنها ترسل حركة المرور الخاصة بك عبر عدة خوادم وسيطة، عادةً ما يكون متصفح Tor أبطأ بكثير من المتصفح العادي. إنه جيد للقراءة، والبريد الإلكتروني، أو البحث السريع، لكنه ليس رائعًا لبث الفيديوهات أو الألعاب.
2. فحوصات “أنا لست روبوتًا” المستمرة
استعد لمواجهة الكثير من إشارات المرور أو الحواجز عند استخدام متصفح Tor. هذا لا يعني أنه غير آمن. تقوم أنظمة أمان المواقع بتنبيه عندما يشارك العديد من المستخدمين نفس عناوين IP لنقاط الخروج.
3. العديد من المواقع تحظر تور تمامًا
بعض المنصات تحظر حركة المرور من عقد الخروج في Tor لمنع الاحتيال. يشمل ذلك خدمات البث مثل Netflix أو Hulu، والمواقع المالية مثل البنوك. استخدام متصفح Tor في الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أو مشاهدة الأفلام يمكن أن يكون مشكلة.

4. مزود خدمة الإنترنت الخاص بك يعرف أنك تستخدم Tor
على الرغم من أن مزود خدمة الإنترنت الخاص بك لا يمكنه رؤية ما تفعله على Tor، إلا أنه لا يزال بإمكانه معرفة أنك تتصل بشبكة Tor. في الأماكن التي تفرض رقابة صارمة على الإنترنت، قد يجذب متصفح Tor انتباهًا غير مرغوب فيه. هذه واحدة من الأسباب التي تجعل بعض المستخدمين يختارون دمج Tor مع VPN تخفي أنماط الحركة.
5. تور لا يمكنه حمايتك من أفعالك الخاصة
يمكن لـ Tor إخفاء عنوان IP الخاص بك وتقليل التتبع، لكنه لا يمحو هويتك. إذا قمت بتسجيل الدخول إلى حسابات حقيقية مثل Google أو Facebook، أو شاركت معلومات شخصية، يمكن أن تظل هويتك معرضة. يحمي Tor اتصالك، لكن ما تفعله على الإنترنت لا يزال مهمًا.
6. ليس مضمونًا تمامًا
تور لا يجعلك غير مرئي تمامًا. على سبيل المثال، إذا قمت بزيارة موقع غير HTTPS، يمكن لمشغلي الشبكة والموقع رؤية حركة المرور بين عقدة الخروج والموقع. أيضًا، توصي تور بتجنب إضافة الكثير من الإضافات أو تخصيص متصفحك، لحماية خصوصيتك.
هذا يعني أن Tor مفيد، لكنه ليس مثاليًا. إنه أداة قوية للخصوصية، لكنه يأتي مع تنازلات حقيقية في السرعة والراحة وتوافق المواقع.
كيفية استخدام متصفح تور؟ دليل خطوة بخطوة
إذا كنت تعرف كيفية تثبيت Google Chrome، يمكنك تثبيت Tor. لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا في الكمبيوتر أو معرفة أي كود. استخدام متصفح Tor سهل. فقط اتبع هذه الخطوات الأربع:
الخطوة 1: قم بتنزيله من الموقع الرسمي لـ Tor

تأكد من تنزيل Tor من الموقع الرسمي، وليس من موقع طرف ثالث عشوائي. هذا مهم لأن القراصنة غالبًا ما يدمجون إصدارات مزيفة من Tor مع البرمجيات الضارة.
الخطوة 2: قم بتثبيته وفتحه مثل أي متصفح عادي

قم بتشغيل المثبت الذي قمت بتنزيله للتو. الإعداد بسيط، تمامًا مثل تثبيت Chrome أو Firefox. اتبع التعليمات على الشاشة.
الخطوة 3: انقر على “اتصال” للانضمام إلى شبكة Tor

عند فتح متصفح Tor لأول مرة، لن ترى شريط بحث على الفور. بدلاً من ذلك، سترى زر الاتصال. انقر عليه، وسيتولى Tor تلقائيًا إنشاء اتصال خاص عبر شبكته.
الخطوة 4: تصفح بشكل عادي

بمجرد الاتصال، يمكنك التصفح كما تفعل دائمًا. إذا كنت ترغب في حماية أقوى، يمكنك زيادة مستوى الأمان في الإعدادات. فقط تذكر أن الإعدادات الأعلى قد تتسبب في توقف بعض المواقع عن العمل بشكل صحيح.
عند الانتهاء، أغلق متصفح Tor مثل أي تطبيق آخر. سيقوم Tor تلقائيًا بمسح معظم بيانات التصفح الخاصة بك عند الخروج، مما يساعد في الحفاظ على خصوصية نشاطك.
تور مقابل VPN: ما الفرق وأيهما أفضل؟
متصفح تور وVPN هما أداتان شائعتان لحماية خصوصيتك على الإنترنت. كلاهما يمكن أن يخفي عنوان IP الخاص بك ويشفر بياناتك، لكنهما ليسا نفس الشيء. يعملان بشكل مختلف ولكل منهما نقاط قوته الخاصة.
ميزة | Tor Browser | VPN |
|---|---|---|
الهدف الرئيسي | الخصوصية + تقليل التتبع | الخصوصية + الأمان + الراحة |
مسار حركة المرور الخاص بك | يتنقل عبر عدة مرحلات | يمر معظمهم عبر خادم VPN واحد (بعضها يقدم الاتصال المتعدد) |
سرعة | بطيء | سريع |
من تثق به | لا يتعين عليك الوثوق بأي شركة واحدة | يجب أن تثق بمزود خدمة VPN الخاص بك |
مستوى الخصوصية | عالي جدا | متوسط إلى مرتفع |
ما الذي يحميه | يغطي المتصفح فقط | يغطي جهازك بالكامل |
سهولة الاستخدام | سهل | سهل |
الأفضل لـ | أقصى درجات الخصوصية وعدم الكشف عن الهوية | الاستخدام اليومي (الخصوصية، البث، الألعاب، التسوق، إلخ) |
أيها أفضل يعتمد على ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لك. إذا كنت تريد السرعة والراحة اليومية، فإن VPN هو الخيار الأفضل عادةً. إذا كنت تهتم أكثر بالبقاء مجهول الهوية وتريد أن تكون تصفحك خاصًا قدر الإمكان، فإن متصفح Tor هو الخيار المناسب.
بالطبع، ليس عليك الاختيار. يمكنك إما القيام بذلك بشكل فردي وأحيانًا كليهما في نفس الوقت.
هل يمكنني استخدام Tor و VPN معًا؟ Tor فوق VPN
يعني Tor عبر VPN أنك تتصل أولاً بشبكة VPN، ثم تستخدم متصفح Tor بينما لا تزال متصلاً بشبكة VPN. يذهب حركة المرور الخاصة بك على النحو التالي: أنت → VPN → شبكة Tor → موقع الويب
هذا يمنحك حماية خصوصية إضافية ويساعدك على تجاوز بعض القيود على الإنترنت.
بالنسبة للمستخدمين الذين يرغبون في الحصول على مزيد من الخصوصية دون الكشف عن استخدام Tor للشبكات المحلية، يمكن أن تضيف Tor over VPN طبقة إضافية من الحماية. تقدم X-VPN ميزة مدمجة لـ Tor over VPN على iOS.

بالنسبة للمنصات الأخرى، تعد ميزة Double VPN من X-VPN حلاً جيدًا، حيث تقوم بتوجيه حركة المرور عبر خادمين VPN. المزيد من المنصات قادمة قريبًا.
إليك ما ستحصل عليه مع X-VPN’s Tor over VPN:
- إخفاء استخدام Tor عن مزود خدمة الإنترنت الخاص بك: يمكن لمزود خدمة الإنترنت الخاص بك أن يرى فقط أنك متصل بـ X-VPN، وليس أنك تستخدم Tor.
- تجاوز حظر تور: حتى إذا تم حظر تور من قبل مدرستك أو مكان عملك أو بلدك، يمكن لـ X-VPN مساعدتك في الوصول إليه.
- تقليل حجب وتخفيض سرعة Tor: بعض الشبكات تعتبر حركة مرور Tor مشبوهة، لكن حركة مرور VPN أكثر شيوعًا وأقل احتمالًا أن يتم استهدافها.
- طبقة إضافية من حماية IP: ستظهر أول خادم Tor (نقطة الدخول) عنوان IP الخاص بـ X-VPN، وليس عنوانك الحقيقي.
- تصفح أكثر أمانًا على الواي فاي العام: X-VPN يؤمن اتصالك قبل أن يصل إلى شبكة Tor، مما يجعل الواي فاي العام المليء بالمخاطر أكثر أمانًا للاستخدام.
- حماية شاملة للجهاز: متصفح Tor يحمي فقط حركة مرور المتصفح، ولكن X-VPN يحمي جميع حركة المرور على جهازك.
بالطبع، يأتي استخدام Tor مع VPN أيضًا مع بعض التنازلات التي يجب أن تكون على علم بها:
- الثقة في مزود VPN: يجب أن تثق في X-VPN، حيث أن كل حركة المرور الخاصة بك تمر من خلالنا أولاً.
- يمكن أن يكون أبطأ: استخدام كل من Tor و VPN معًا عادة ما يكون أبطأ من استخدام أي منهما بمفرده.
- لا تزال بعض المخاطر قائمة: إذا قمت بمشاركة معلومات شخصية (مثل حسابك أو صورتك أو بريدك الإلكتروني) أثناء استخدام Tor، يمكنك أن تفقد الخصوصية.
في X-VPN، يمكنك تشغيل هذه الميزة أو إيقافها في أي وقت. في هذه الحالة، يمكنك تفعيل Onion over VPN عندما تحتاج إلى مزيد من الخصوصية، وإيقافها للاستخدام اليومي ولتجربة VPN أسرع وأكثر استقرارًا.
استنتاج
متصفح تور هو واحد من أقوى أدوات الخصوصية المجانية اليوم. إنه يخفي عنوان IP الخاص بك ويجعل من الصعب تتبع نشاطك. ومع ذلك، قد يكون بطيئًا وقد يتم حظره من قبل بعض المواقع. هنا يأتي دور VPN كخيار احتياطي رائع. سواء اخترت تور أو VPN أو تور عبر VPN، نأمل أن تتمكن من الاستمتاع بحياة على الإنترنت أكثر خصوصية دون تتبع مستمر.
الأسئلة الشائعة
1. هل متصفح تور قانوني؟
نعم، متصفح تور قانوني في معظم البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة ومعظم أوروبا. ولكن في بعض البلدان التي تفرض رقابة صارمة، قد يتم حظره أو تقييده، لذا تحقق دائمًا من القوانين المحلية الخاصة بك.
2. هل تور هو الويب المظلم بالفعل؟
لا. تور هو شبكة خصوصية، والويب المظلم هو جزء صغير منها (المواقع التي تنتهي بـ .onion). يستخدم العديد من الناس متصفح تور للوصول إلى ذلك الجزء، لكن تور نفسه ليس الويب المظلم.
3. هل تور غير قابل للتتبع بنسبة 100%؟
لا. يجعل تور تتبعك أكثر صعوبة، لكن لا شيء غير قابل للتتبع بنسبة 100%. يمكن أن تكشف الأخطاء أو البرمجيات الضارة أو المراقبة المتقدمة عن هويتك.
4. لماذا متصفح تور بطيء جداً؟
يمكن أن يشعر Tor بالبطء لأن بياناتك يجب أن تكون مشفرة وترسل عبر عدة نقاط توصيل في جميع أنحاء العالم قبل أن تصل إلى وجهتها. كل هذه القفزات الإضافية تستغرق وقتًا.
5. هل DuckDuckGo هو متصفح تور؟
لا. DuckDuckGo هو محرك بحث ولديه أيضًا تطبيق متصفح، لكنه ليس متصفح Tor.